أخر الاخبار

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

الخارجية الأمريكية: نتفق مع الإبراهيمي بعدم وجود شروط لعقد جنيف 2 .. لكن ذلك لا يتضمن موقفنا من رحيل الأسد

"تقديم مساعدات للمعارضة السورية في مجالات التدريب والاتصالات ووسائل النقل"
أعلنت الخارجية الأمريكية, يوم الاثنين, أن واشنطن تسعى لعقد مؤتمر "جنيف2" بشأن سوريا في شهر تشرين الثاني الحالي, مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تتفق مع المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي بعدم وجود شروط لعقد هذا المؤتمر, لكن ذلك لا يتضمن موقفها من رحيل الرئيس بشار الأسد.

وأوضحت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف, في مؤتمر صحفي, "مازال هدفنا هو عقد المؤتمر في تشرين الثاني, ونحن نؤمن بأن تحديد موعد للمؤتمر أمر ملح، كي يتركز على تطبيق بيان جنيف-1".
وأضافت هارف أن واشنطن تتفق مع المبعوث الأممي الى سوريا الابراهيمي بشأن ضرورة ألا تكون هناك أية شروط مسبقة لعقد "جنيف-2", "لكن ذلك لا يعني تعديل الموقف الأمريكي القائل إن على الأسد أن يرحل", مبينة أن "العمل الحالي يتركز على تطبيق بيان جنيف1 الذي يقدم أطرا لتشكيل حكومة انتقالية يوافق عليها الجميع".
واتفقت روسيا والولايات المتحدة, في أيار الماضي, على عقد مؤتمر جنيف 2 بشان سورية, بناءً على جنيف1 الذي يدعو إلى وقف العنف وتشكيل حكومة انتقالية، كما جرت في وقت سابق مشاورات تهدف إلى التحضير للمؤتمر, حيث تركزت على ضمان مشاركة جميع قوى المعارضة السورية في هذا المؤتمر، إضافة لمشاركة دول الجوار السوري واللاعبين الإقليميين وخاصة إيران.
وأشارت هارف إلى أن وفد المفاوضين الأمريكيين برئاسة وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية وندي شرمان، سيلتقي الوفد الروسي والإبراهيمي في جنيف في وقت لاحق لمواصلة العمل على التحضير للمؤتمر, كما سيحضر اللقاء أيضا السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد.
ومن المقرر عقد لقاء ثلاثي مع ممثلي روسيا والولايات المتحدة في جنيف في وقت لاحق اليوم, لبحث التحضيرات لمؤتمر جنيف 2 ونص الدعوات التي ستقدم للمشاركين في هذا المؤتمر.
وأردفت المسؤولة الأمريكية أن "واشنطن تواصل العمل مع الائتلاف الوطني", لكنها وصفت هذا العمل بـ "المعقد والصعب جدا", وشددت ما لا نريده هو أن "نعلن عن موعد ونبعث دعوات إلى مختلف الأطراف، في حين مازالت بعضها غير مستعدة لذلك".
وتدور مجمل الجهود الدبلوماسية والسياسية المعلنة حول العمل على إنجاح عقد مؤتمر جنيف 2، الذي من المفترض عقده الشهر الجاري, بعد أن أرجئ مرات عدة, وسط خلافات حول دور الرئيس بشار الأسد في المرحلة الانتقالية.
ويعتبر حضور مؤتمر جنيف2 من أكثر المواضيع الخلافية داخل صفوف المعارضة, حيث وافقت أطياف من المعارضة على حضوره، بينما رفض سابقا "الائتلاف الوطني" ذلك، إلا أنه وافق مؤخرا بشرط تأسيس حكومة انتقالية بسلطات كاملة، في حين رفض أحد أبرز مكوناته (المجلس الوطني) ذلك، ملوحا بالانسحاب من الائتلاف, فيما أعلنت السلطات السورية موافقتها على حضور المؤتمر دون شروط مسبقة.
وبخصوص دعم واشنطن للمعارضة السورية, أقرت هارف بأن هناك "دفعة من المساعدات غير الفتاكة للمعارضة, إضافة لمساعدات في المجال العسكري وتحديدا في مجالات التدريب والاتصالات ووسائل النقل والدعم اللوجيستي".
وتتصاعد المواجهات بين الجيش النظامي ومسلحين معارضين في مناطق عديدة في سورية، في وقت تزداد معاناة السوريين، ويستمر سقوط الضحايا يوميا, في ظل تعثر مبادرات تقدمت بها دول عدة لحل ازمة البلاد و فشل مجلس الأمن باستصدار قرار بشان سورية وسط خلاف في المجتمع الدولي حول طريقة حل الأزمة.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

أخبار السياسة

مسلسلات التركية و العربية و العالمية

الصحة والرشاقة

علوم و تكنولوجيا

المطبخ

أنت و طفلك

صور منوعة

رياضة عالمية

جميع الحقوق محفوظة شبكة هاي ©2013